|
بيان تعزية بذكرى
استشهاد الصديقة فاطمة الزهراء (ع) المجلس الأعلى / مكتب فنلندا
قال تعالى ((
قل لاأسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى ))
صدق الله العلي
العظيم
نتقدم بأحر التعازي الى سيدنا
ومولانا صاحب الأمر ( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) والى مراجعنا المعظمين
وقادتنا المكرمين (أيدهم الله جميعا) والى جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق
الأرض ومغاربها . بمناسبة ذكرى استشهاد أم أبيها وبضعته الطاهرة فاطمة الزهراء
(سلام الله عليها )
الزهراء فاطمة (ع) هي أبنة سيد
الأنبياء (ص) وزوجة سيد الأوصياء أمير المؤمنين (ع) وأمّ سيدا شباب أهل الجنة
(ع).
. فاطمة هي الوجه المشرق الوضّاء
للرسالة الخاتمة . وأنها سيدة نساء العالمين . وهي الوعاء الطاهر والمنبت الطيب
لعترة رسول رب العاملين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
. لقد اقترن تاريخ مولاتنا فاطمة
الزهراء (س) بتأريخ الرسالة . فقد شاركت أباها وبعلها صلوات الله وسلامه عليهما
. في أحرج اللحظات وفي أنواع الأزمات . فنصرت الأسلام بجهودها وجهادها وبيانها
وتربيتها لأهل بيت الرسالة الذين استودعهم النبي الأعظم (ص) مهمة نصرة الاسلام
والدفاع عنه بعد وفاته (ص) فكانت اول اهل بيته (ص) لحوقا به بعد جهاد مرير .
ولهذا كانت شهادتها ولاتزال موضع أهتمام بالغ وعام من قبل المسلمين سيما أتباع
اهل البيت (عليهم الصلاة والسلام )
وقبل الختام نذكر وصيتين لشهيد
المحراب المرجع السيد محمد باقر الحكيم (قدس) اوصى بهما بمناسبة ذكرى استشهاد
جدته الزهراء فاطمة (س) وهما:
أولاً:
إحياء هذه الذكرى بما يتناسب مع مظلومية الزهراء (عليها السلام) من إظهار الحزن
والألم والأسى، والتفاعل والتعاطف مع هذه الفاجعة التي أصيب بها المسلمون بعد
رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ثانياً:
أوصي أن تُحيا هذه الذكرى بما يتناسب وشخصية الزهراء (عليها السلام)، حيث يمكن
تقديم الزهراء كأسوة للبشرية جمعاء، ولاسيما في الوسط النسوي، في شخصيتها
العلمية والروحية والمعنوية والجهادية وكذلك في شخصيتها كزوجة وأم ورّبة بيت.
. فسلام على مولاتنا فاطمة
الزهراء يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيةً شعيعة لمحبيها .
المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
. في فنلندا
الثالث عشر من جمادي الاولى 1431
|