النائبة شذى الموسوي ترقص على أنغام أعداء العراق
الدكتور مصعب الجوراني
m-aljurani@yahoo.com
قد تعود العراقيون على (مكرمات القائد الضرورة) بحيث لم يفرق البعض منهم بين مكرمة
الرئيس السابق وهدية رئيس الوزراء الحالي والتي طبقها إياد علاوي عندما كان رئيسا
لمجلس الوزراء إذا أقرت الحكومة في عهده بمنح 100 إلف دينار عراقي لكل موظف حكومي
أذا أصبحت هذه بمثابة منحة من أمواله الخاصة وليس من ميزانية العراق كما استفادة من
هذه الفكرة مستشاري رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي حيث باتت اغلب ميزانية
الحكومة العراقية هدايا ليست باسم الحكومة أو مجلس الوزراء أو أنها من مال الشعب
يهدى للشعب أنما أخذت الوسائل الإعلامية التابعة لحزب رئيس الوزراء أو الخاضعة له
التطبيل لعنوان بارز (هدية رئيس الوزراء نوري المالكي) وكأنما نوري المالكي يعطي
(من احجول أمه) كما يقول المثل العراقي متناسيا هذه الجهات أن الأموال هي أموال
العراق وليس لأحد التصرف فيها ألا باسم الشعب وليس هناك من هو متفضل على أبناء
الشعب. ما أثارني هو قضيتان الأولى قرار وزير المالية الحالي باقر جبر الزبيدي
والذي تفضل مشكورا وأقولها بملء فمي أن وزير المالية تفضل مشكور وقام بتقديم مواعيد
صرف الرواتب لموظفي الدولة قبل عيد الفطر المبارك وكانت هذه الخطوة بمثابة هدية
فعلا من وزير المالية باقر جبر الزبيدي ولكن لم يبادر الإعلام ويشكر عن لسان أبناء
الشعب وزير المالية على هذه الخطوة التي أقدم عليها. أما القضية الثانية والتي
أشاهد أن هناك تطبيل أعلامي لها وهي قضية إرجاع البرلمان العراقي للميزانية
التكميلية لهذا العام على الحكومة (مجلس الوزراء) بحجة عدم توافقها مع الأسس العامة
للعمل إذ قامت بعض الإطراف واقصد النائبة التي لا يعرف العراقيون أصلها ولا فصها (
شذى التي تلقب بالموسوي) متهمة وزير المالية بصرف أموال لجهات غير قانونية متناسية
هذه النائبة أن وزارة المالية جهة منفذة وان رفع الميزانية لمجلس النواب جاء عن
طريق مجلس الوزراء فلماذا لم تتهم مجلس الوزراء بدل اتهامها غير المبرر لوزير
المالية وهل أن النائبة لا تعلم أن هذه الجهات هي مرتبطة أما بمجلس الوزراء مباشرة
أو برئيس الوزراء وهذا يعني أن وزير المالية أو الوزارة بشكل عام غير معنية بما
يقره مجلس الوزراء ولكن اعتقد أن النائبة شذى الموسوي أصبحت تطبل وترقص مع الجهات
الإرهابية من أعداء العراق ضد أبناءه واعتبرها خطوة تسبق الانتخابات قد تكون من ضمن
الحملة الانتخابية لها المدعومة من الجهات الخارجية لأنها تمثل تطبيق لأجندتها في
العراق.